الرئيسية / مقابلات / محمد المهندي: مهندس كأس العالم على شبكات التواصل الاجتماعي

محمد المهندي: مهندس كأس العالم على شبكات التواصل الاجتماعي

عند زيارتك رائد الأعمال القطري “محمد المهندي” لا بد أن يلفت انتباهك أمرين، الأول: مكتبته العربية المميزة بكتب الإدارة والتسويق والتواصل الاجتماعي وهو أمر متوقع من شاب يتمتع بثقافة ريادية عالية أما الثانية (وهي برأي الأهم)  كانت شعلة الحماس المتقد من عينيه تجاه نشر ثقافة الإعلام الاجتماعي داخل قطر.

بداية هل لك أن تحدثنا عن بداياتك؟ قبل تأسيس شركتك الأولى ؟

منذ صغري وأنا أحلم بامتلاك مشروعي التجاري الخاص، هذا الحلم ظل يراودني خلال دراستي للملاحة البحرية وكان يأخذ كل تفكيري منها، طبعاً البدايات لم تكن سهلة فأنا لم أملك حينها أي مهارة أو معرفة في إنشاء المشاريع من الصفر، ولكن من خلال صقل مهاراتي بالمطالعة حيناً وبالدورات حيناً آخر وصلت لمستوى ممتاز من المعرفة أهلني لاحقاً لدخول مجال التدريب وأن أصبح في حينها أصغر مدرب تنمية بشرية في قطر.

وكيف خطرت ببالك فكرة تأسيس شركتك سوشال ميديا سوليوشنس؟

كنت التقيت شريكي السابق (عمار محمد) في إحدى ورشات العمل حيث كان يمتلك فكرة مشروع تمكين الحوار بين أبناء المجتمع واتفقنا على تطوير الفكرة لتصبح مشروعا تجاريا ولكن بعد مدة سنة ونصف من العمل والتطوير وصلنا لطريق مسدود ووجدنا أنه من الأفضل التفكير خارج الصندوق والتوسع ليصبح مجالنا أكبر وأوسع  وندخل مجال التسويق داخل شبكات التواصل الاجتماعي.

كما قلت لك سابقاً: حلم تأسيس مشروعي الخاص كان حلم الطفولة، صحيح أني اكتسبت معرفة كبيرة في هذا المجال ولكن ظل موضوع رأس المال عائق كبير قبل التفكير بالبدء، فأنا لا أرغب بدخول متاهات التمويل عن طريق شركات الاستثمار التي تلتهم جزء كبير من حصص المؤسسين. لذلك استمريت أنا في وظيفتي الحكومية لضمان استمرار تمويل الشركة بالحد الأدنى من متطلباتها بينما تفرغ شريكي عمار بشكل كامل ليكون مسؤولا بشكل يومي عن الأمور الفنية اليومية للشركة.

وهل كان الموضوع سهلا؟ وخصوصاً أنتم أول شركة قطرية تدخل سوق الإعلام الاجتماعي؟

بدأنا العمل عام 2012 وقت كانت المنطقة العربية وقتها تدخل مرحلة ثورية في الإعلام الاجتماعي، فالثورات العربية انطلقت في كل من مصر وتونس وسوريا وليبيا والناس أصبحت تدخل الشبكات الاجتماعية بشكل يومي لمعرفة الاخبار الجارية بشكل مباشر حيث كانت أغلب الصحف والمجلات تتأخر بالصدور أو ذات توجه سياسي معين، وهذا ما أعطى أهمية كبير للإعلام الاجتماعي  وشجعنا على الدخول لمعرفتنا و ثقتنا التامة أن المستقبل أمامها.

ببداية عام 2012 اعتبر أغلب المسؤولين الحكوميين أن شبكات التواصل الاجتماعي مجرد مضيعة للوقت أو في أحسن الأحوال نسخة مطورة عن المنتديات.

هذا على مستوى المنطقة العربية أما محلياً فقد كان الأمر مختلفاً فلم يرافق التطور الكبير الحاصل على هذه الشبكات وعي بنفس السرعة والحجم لدى المسؤولين في وزارات ومؤسسات الدولة، حيث اعتبر أغلبهم أن شبكات التواصل الاجتماعي مجرد مضيعة للوقت أو في أحسن الأحوال نسخة مطورة عن المنتديات، وهذا ما أخذ منا الكثير من الوقت والجهد حتى نقنع أول عملائنا (وزارة التجارة والاقتصاد القطرية) بأهمية الإعلام الاجتماعي لتطوير أعمالهم وأهدافهم، وما زلت أتذكر كيف استغرقت عملية التواصل معهم 6 شهور متواصلة فقط للرد على عرضنا الأول، طبعاً هذا كان بالماضي أما اليوم فالأمور أفضل بكثير والحمد لله.

فزتم بحق ترويج فعاليات بطولة كأس العالم لكرة اليد التي أقيمت بقطر، ألم تكن مغامرة خطرة وخصوصاً أنكم لا تملكون خبرة بحجم هذا الحدث من قبل؟

قصة فوزنا بحق التسويق الحصري لأنشطة بطولة كأس العالم لليد قصة تستحق التوقف عندها كثيراً فبغض النظر عن كونها وسام شرف على صدر شركتنا كانت أيضاً تحد شخصي مهم لي شخصياً كونها أتت في ظروف صعبة للغاية، فكما ذكرت سابقاً شركتنا حينها كانت شركة صغيرة جداً مؤلفة من شخصين فقط بدون أي مقر أو رصيد بالبنك، ولكن حدث شيء مهم في مسيرتنا وهو مقابلتنا للدكتور احمد طه المستشار في إدارة الأعمال والذي كان مستشارا ً ويعمل مع الدكتورة هيا المعضادي مستشارة وزير الثقافة والشباب حيث أعجبوا بفكرة شركتنا وعرضت احتضانا مجاناً داخل مقر شركتها ((الفرسان للاستشارات)) مما أعطانا شعور بالاطمئنان والثقة ليس فقط لأنه أصبح لدينا مكتب ورقم هاتف ثابت بل أيضا لوجود أشخاص أصحاب خبرة وتجربة معنا مثل المستشار أحمد طه الذي كان بمثابة الأخ  والناصح وخصوصاً عند كتابة عروضنا المالية والذي أصبح شريكنا الأساسي في الشركة بحمد الله سبحانه

هذا الشعور بالاطمئنان والثقة الذي ولده الاحتضان أشعل ايضاً رغبة التحدي وإثبات الذات، وبالفعل كانت أول أمتحان لنا هو بطولة كأس العالم لكرة اليد المقامة في قطر حيث أعلنت اللجنة المنظمة للبطولة عن قرب انتهاء التقديم لعطاءات ترويج أنشطة البطولة ولم يتبقى من الوقت سوى 10 أيام فقط يتخللها إجازة عيد الأضحى المبارك.

قصة فوزنا بحق التسويق الحصري لأنشطة بطولة كأس العالم لليد قصة تستحق التوقف عندها كثيراً لكونها أتت في ظروف صعبة للغاية

أذكر وقتها كيف اعتبرنا فكرة التقدم للمناقصة عندما طرحها المستشار أحمد طه مزحة لطيفة منه ، ولكن عند مشاهدة الجدية والإصرار على تعابير وجهه عرفت مقدار الثقة الكبيرة التي يكنها هذا الإنسان لنا وقررنا قبول التحدي والدخول للفوز بهذه الفرصة التاريخية، وبالفعل بدأنا التحضير والمراسلات وكتابة العرض، لقد كانت فترة عصيبة جداً  لم ننم خلالها جميعا ً أكثر من ساعتين الى اربع ساعات في اليوم حتى نضمن التسليم والانتهاء من العرض في الوقت المناسب.

الحمد لله كان لنا ما أردنا وأخذنا كما يقولون في الأمثلة الشعبية (اللقمة من فم السبع) وفزنا بحق إدارة مواقع التواصل الاجتماعي بعد منافسة كبيرة وشرسة جداً من كبار شركات العلاقات العامة والتسويق في المنطقة.

أثناء لقائنا مع “محمد المهندي” في مكتبه

ولكنكم شركة مكونة من شخصين، كيف استطعتم تنفيذ هذا العقد الذي يتطلب جيش من الموظفين المؤهلين وأصحاب خبرة؟

بصراحة واجهتنا الكثير من المصاعب، فعند التخطيط للفوز بهذا الحدث العالمي كنا نتوقع وجود دفعة مقدمه تدفع من قبل الجهة المنظمة، وعلى هذا الأساس تعاقدنا مع شركتين أوروبيتين للعمل معنا من الباطن (Subcontractor)، كما تفاجئنا لاحقاً بإضافة ملحق للعقد يلزمنا بتغطية بطولة ودية تقام قبل بطولة كأس العالم وكل هذا ونحن لا نملك ولا ريال في صندوق الشركة، طبعاً الشركتين رفضتا بدء العمل بدون دفعة مقدمة وهنا وقعنا في ورطة كبيرة فمن ناحية نحن ملزمين بالعقد والانسحاب خسارة فرصة تاريخية للظهور والانتشار في السوق ومن ناحية أخرى نحن لا نملك كادر مؤهل ومدرب للعمل معنا بشكل مباشر بالإضافة أننا لا نملك أي ريال داخل صندوق الشركة.

كان قراراً صعباً للغاية ولكن بعد اجتماع دام 4 ساعات بيني وبين د.أحمد قررنا اتخاذ القرار المصيري التالي وهو توظيف كادر محلي من طلاب الجامعات القطرية ومن يبحثون عن عمل في مجال الإعلام والعلاقات العامة والتسويق والاستفادة من فترة 30 يوم (فترة استحقاق الرواتب) لتحصيل أول دفعة مستحقات من اللجنة المنظمة ودفع رواتب موظفينا حين استحقاقها.

حاولنا اختيار الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة  عالية على تحمل الضغوط  المشابهة للبطولات الرياضية حيث إذا لم يكن الشخص على قدرة عالية من التحمل سيفشل ويسبب لنا وله الكثير من المشاكل.

وهل نجح الأمر؟

كانت مدة المقابلة لكل مرشح 3 دقائق فقط، دقيقة يقدم المرشح بها نفسه ودقيقتين للأسئلة، حاولنا اختيار الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة عالية على تحمل ضغط العمل والظروف المتغيرة المشابهة تماماً لبيئة العمل أثناء البطولات حيث إنه إذا لم يكن الشخص على قدرة عالية من المرونة والتحمل سينهار ويسبب لنا وله الكثير من المشاكل.

الحمد الله اخترنا الأفضل واجتزنا البطولة بنجاح وحرر لنا أول شيك من مستحقاتنا قبل موعد استحقاق الرواتب بيومين، مما جعلني أتنفس الصعداء وأفكر بعدها بالاستقالة من وظيفتي والتفرغ بشكل كامل لشركتي الجديدة بعد أن كبر كادرها وأيضاً مسؤولياتها .

شهد سوق النفط انخفاضا في أسعارها خلال الفترة الماضية مما أنعكس على الميزانيات المرصودة للتسويق ومنها طبعا ميزانية التسويق والإعلام الاجتماعي، كيف واجهتم هذه الحالة وما هي خططك للمستقبل؟

للأسف جاء انخفاض أسعار النفط بنفس الفترة الزمنية التي استقلت بها من وظيفتي الحكومية وتفرغت لشركتي الجديدة، حقيقة كانت فترة عصيبة جداً من حياتي فمن جهة تخليت عن الأمان الوظيفي المتمثل بالراتب المغري والحوافز التي كنت اتلقاها نهاية كل شهر من وظيفتي الحكومية ومن جهة أخرى أصبحت رب عمل مسؤول عن معيشة ورواتب  25 موظف جديد وسمعة شركة جديدة على المحك.

كانت فترة عصيبة جداً جلسنا خلالها مدة 6 شهور بدون أي عميل، راسلنا  أكثر من 300 شركة ومؤسسة دون أي رد، مما أدخلني المستشفى لمدة شهرين نتيجة الضغط النفسي والجسدي الذي تعرضت له في تلك الفترة العصيبة من حياتي.

جلسنا مدة 6 شهور بدون أي عميل، راسلنا  أكثر من 300 شركة ومؤسسة دون أي رد، مما أدخلني المستشفى  نتيجة الضغط النفسي والجسدي

الحمد الله أنها كانت فترة مؤقتة، فتخفيض ميزانيات التسويق لهذه الشركات والمؤسسات كان قد اربكها في بداية الأمر ولكن نتيجة لزيادة الوعي بأهمية الإعلام الاجتماعي وجدت هذه الشركات والمؤسسات أن ما تدفعه بالتسويق التقليدي (جرائد ومجلات ، إعلانات خارجية…) يكلفها أضعاف مضاعفة ما يكلفها  بالتسويق من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ولا يعطيها ربع النتيجة لذلك بدأت بالتحول باتجاهه وبدأت بالتواصل معنا لإدارة حملاتها التسويقية داخل شبكات التواصل الاجتماعي، طبعاً عدا أننا بدأنا بتنويع مصادر دخلنا فأضفنا تصميم المواقع والدورات التدريبية وغيرها …

لدى شركتكم العديد من العملاء من الوزن الثقيل مثل شبكة الجزيرة ووزارة الداخلية ووزارة الشباب، ولكن الملاحظ أن أغلبها قطرية هل هذا هو سوقك المستهدف أم لديكم خطط مستقبلية للتوسع للشركات الأصغر؟

نعم هي شريحتنا الرئيسية لسبب بسيط أن نظام العمل داخل شركتنا مصمم ليلائم تلك النوعية من الزبائن، فعند تخطيط الحملات التسويقية يتم وضع خطة تغطي الشهور الثلاثة القادمة و تصمم المواد التسويقية  على هذا الأساس، لكن الأمر مختلف مع الشركات الصغيرة التي لا تملك رؤية واضحة لخطتها التسويقية فتطلب تعديلات كثيرة وأحياناً قبل نشر المادة بيوم أو يومين مما يسبب لنا الاحراج لأنه يتطلب إعادة تصميم المادة من الصفر وبالتالي ارتفاع التكاليف دون تحقيق أي ربح يذكر.

قسم كبير من الشركات الصغيرة  توكل مهمة إدارة حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعية لموظف تصليح الحواسيب أو المحاسب وهو أمر خاطئ لأنه يحتاج لمتخصص مثله مثل العلاج عند أي طبيب

عدا طبعاً قسم كبير ترى شبكات التواصل الاجتماعي مضيعة للوقت أو بأحسن الأحوال توكل مهمتها لموظف تصليح الحواسيب أو محاسب الشركة وهو أمر خاطئ طبعاً لأن إدارة الشبكات و اختيار المحتوى المناسب وقياس الأداء يحتاج لشخص متخصص مثله مثل العلاج عند الطبيب. كما أود أن أنبه لأمر هام جداً يقع به أغلب أصحاب الشركات الصغيرة وهي أن التسويق على شبكات التواصل الاجتماعي ليس الهدف منه دائماً  فتح منفذ بيع جديد بل الهدف هو ترك أثر في عقل العميل وجعل منتجات الشركة الاولى في اختياراته عندما يصبح العميل جاهز للشراء في المستقبل.

هل تخاف المنافسة من شركات التسويق الكبيرة المتمركزة أغلبها في دبي وخصوصاً أنها ترى السوق القطري سوق مغري و دسم؟

نعم، ربما بالمشاريع العالمية التي تستهدف الشريحة الناطقة باللغة الإنجليزية، ولكن الأمر مختلف محلياً، السوق القطري سوق متنوع ومعقد ويحتاج لشركة محلية تفهم هذه التعقيدات.

نحن نفتخر بكوننا شركة قطرية 100% قادرة على فهم تفكير المستهلكين سواء أكانوا مواطنين قطريين  أو مقيمين من جنسيات مختلفة، لا تنسى أن استبدال كلمة في إعلان ما بدل كلمة أخرى قد يحدث تأثيرا كبيرا ومختلفا وهو أمر لم ولن يفهمه من يعيش خارج قطر.

بصفتكم شركة تقدم حلول المتاجر الإلكترونية وتسويق داخل شبكات التواصل الاجتماعي؟ لماذا لا تملكون منتج خاص بكم يكون نموذج حي لقدركم على التسويق؟

بصراحة فكرنا بتقديم بعض المنتجات الإلكترونية الخاصة بنا على سبيل المثال موقع خاص بالتعليم عن بعد، ولكن وجدنا أن هذا يشتت جهودنا و يبعدنا عن هدفنا الرئيسي وهو التسويق الاجتماعي ولكن ربما في المستقبل القريب يحدث ذلك، وأود أن أعلن من خلال مقابلتي هذه أن بابي في الشركة مفتوحة  لأي فكرة أو مشروع يرى صاحبها أنها جديرة بالتنفيذ داخل دولة قطر.

بابي مفتوحة لأي فكرة أو مشروع يرى صاحبها أنها جديرة بالتنفيذ داخل دولة قطر.

كيف ترى بيئة ريادة الأعمال في قطر ؟ هل تحتاج لمزيد من القوانين الداعمة أو التمويل أو التدريب؟

بلا شك إنها أفضل وتتحسن باستمرار ولكن مازالت قاصرة على منافسة جارتنا دبي التي تقدم تسهيلات أكبر لرواد الأعمال العرب والأجانب على حد سواء على سبيل المثال: الحصول على التراخيص التجارية خلال ساعات أو حق التملك  100% للشركة داخل المناطق الحرة…الخ

حصلتم على جائزة المركز الـ 9 في ترتيب افضل الشركات الصغيرة والمتوسطة على مستوى قطر؟ حدثنا عن شعورك حيال هذا الأمر؟

كان شعور مختلف خصوصاً اننا لم نتوقع هذا الأمر بسبب المنافسة الشديدة بين جميع الشركات الصغيرة والمتوسطة دون استثناء،حيث بلغ عدد الشركات المنافسة ٨٠٠ شركة حصلنا على الترتيب الـ 9  وهذه خطوة مهمة للشركة لتثبت أن ما نفعله يعتبر عمل ريادي فعال وله سوقه.

أنت مدرب تنمية بشرية أيضاً ماهي الدورات التي تقوم بتدريبها ؟

أركز فعلياً على تدريب من هم دون ال ٢١ سنة وأركز على المهارات الحياتية وتقويم سلوكيات الأفراد، وايضاً انا مرشد في برنامج ومسابقة تحدي الأعمال المقامة سنويا ً من قبل مركز بداية وشركة شل قطر واقدم الورش الخاصة بريادة الأعمال لطلاب المرحلة الثانوية.

كما لدي مبادرة مع أصدقائي تحت عنوان #العنابي_انت_قدها نركز بها على الرياضة المجتمعية بحيث تكون منارة لمجتمع رياضي ذو اخلاق حميدة يشجع بوطنية متماسكة، تضمن للشباب رفع الوعي الداخلي والعلم والمهارات الأساسية لإدارة مبادرات مجتمعية لها تأثير حقيقي.

ما هي أهم نصائحك لكل رائد أعمال يرغب بتأسيس مشروعه داخل قطر؟

نصيحتي الأولى: هي البدء بالمشروع فوراً دون انتظار أي تمويل من أحد، أبدا بنفسك وانظر لعملائك المحتملين وناقش فكرة مشروعك معهم. بهذه الطريقة تضمن قياس حجم سوقك قبل البدء وتصبح متيقناً  من تلبية احتياجاتهم.

النصيحة الثانية: الفشل هو الوسيلة الوحيدة للنجاح، فإن كنت لم تفشل من قبل فلا تخشى أن تفشل في خطوتك الاولى فحتماً بعد عدد من الخطوات المتعثرة ستجد طريقك ويدق النجاح أبواب شركتك.

النصيحة الثالثة: لا تخشى من شركائك المختلفين معك في التفكير، ولا تبحث عن من يشبهك فقط، وإنما انظر لمن يماثلك في الرؤية وخصوصاُ في القيم التي على أساسها بنيت شركتك.

لا تخشى الفشل أثناء سيرك باتجاه خطوتك الاولى، فحتماً بعد عدد من الخطوات المتعثرة ستجد طريقك ويدق النجاح أبواب شركتك.

النصيحة الرابعة: قدم للمجتمع الذي تتواجد به من غير مقابل مادي، فالمسؤولية الاجتماعية تفتح لك أبواب كثيرة كما تضمن لك مساحة كبيرة  بقلوب عملائك الذين سيردون لك بالمثل بأقرب فرصة ممكنة.

النصيحة الخامسة: تواصل مع جميع حاضنات الأعمال الموجودة في بلدك واحضر ندواتهم ومحاضراتهم وأبدا بتثقيف نفسك حول ريادة الاعمال اذا لم تكن ملماً بها. ولكن لا تجعلها  جل اهتمامك ، لأن التعلم الحقيقي هو بالتجربة والخطأ فالتجارب وحدها من ستوصلك للنجاح بإذن الله تعالى.

أخيراً، زرت حسابك على الانستقرام ووجدت أنك من عشاق المطبخ الشامي هل هذا صحيح؟

(يضحك ويضيف…) نعم انه شهي وذو نكهة لا تقاوم، دائماً ما يحتوي طعامنا على أحد الأطباق السورية في حال قررنا تناول الغداء أنا وزوجتي خارج المنزل.

تستطيعون التواصل مع محمد المهندي  على شبكات التواصل الاجتماعي التالية:

الفيسبوك: Malmuhanadi

تويتر : malmuhanadi@

انستغرام : Malmuhanadi

حاوره: رامي عيسى

شاهد أيضاً

الجابر: كنا نصيد الجراد و نأكله مجففاً في الماضي

يعد عبد الله حسن مراد الجابر من الشخصيات القطرية التي قدمت لقطر الكثير في المجال …