الرئيسية / Uncategorized / أعاني من مشكلة الوسواس القهري والخوف من المرض والموت

أعاني من مشكلة الوسواس القهري والخوف من المرض والموت

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 29 عام ، ومتزوجة، وعندي 4 أطفال، أريد استشارتكم في معاناتي مع الوسواس القهري منذ فترة أصبت بوسواس الخوف من المرض والموت، وبعد ذلك تطور الوضع إلى الخوف من إلحاق الأذى بطفلي أو بنفسي، وأصبح خوفي يكبر ويكبر مع الأيام ، ثم انتقل الوسواس وأصبحت أغار على زوجي من اقل الأسباب، بل إنها أسباب لا تؤدي للغيرة أصلا، كلها عبارة عن هلوسات لا أساس لها من الصحة، وزوجي رجل ملتزم ويحبني، وأنا واثقة كل الثقة أنه لا يخونني، ماذا أفعل لأتخلص من هذه الوساوس لأني أصبحت في خوف دائم وقلق من هذه الوساوس، وخوف على أولادي إذا حصل لي شيء لا قدر الله،

أحس بالضياع فلقد قلبت هذه الوساوس حياتي أريد أن أعود طبيعية، أريد أن أربي أولادي. أرجو منكم مساعدتي، هل لحالتي علاج؟ وإذا لم أعالج ماذا سيحصل لي في المستقبل، وهل ممكن أن تتطور الغيرة عندي وتفقدني بصيرتي، أم أنها مثل باقي الوساوس لا تختلف عنها.

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لأن عقلك غير مقتنع بهذه الأفكار السيئة، أو الصور التي تخطر ببالك والله لا يحاسب على الأفكار بل الأفعال.

من الظاهر حسب كلامك انك تعانين من وساوس مستحوذة , ومن الجيد محاولاتك للتخلص منها وطردها ولكن عادة يكون قوة الوسواس اقوي من طاقة الإنسان من الجيد أيضا انه أصبح متوفر لدى الأطباء علاج للوساوس وينقسم إلى علاج نفسي (سلوكي- ديني ) وعلاج دوائي

الوسواس القهري : هو أفكار وتصورات وتخيلات شاذة متطفلة أو دخيلة، أو غير مرغوبة، ولا تتفق مع مبادئه وشخصيته واتجاهاته.. فهي بالتالي أفكار وتصورات لا يرضى عنها الشخص المصاب بها ولا يحبها ولا يريد فعلها مطلقًا بل ويرفضها ويقاومها ويحاول وقفها، فهو لديه أفكار وسواسيه وظنون وشكوك

 الوسواس القهري : هو أفكار وتصورات وتخيلات شاذة متطفلة أو دخيلة، أو غير مرغوبة

ويجب ألا تتعايشين مع الوسواس ، الدواء زائد التدريبات السلوكية التي تقوم على رفض وتحقير وتجاهل الفكر لوسواسي، لا أحد يستطيع أن يعيش مع موسوس، لا زوج ولا والدين ولا أخوة ولا أخوات ولا أخوال، أن تعيش مع شخص موسوس هذا أمرٌ مفزع ومرعب جدًّا، ويوجد الكثير من الخلافات الزوجية التي انتهتْ نهايات غير سارَّة، وذلك نسبة لوجود وسوسة عند أحد الزوجين.

اذهبي وقابلي طبيبًا نفسيًا، ولا تجعلي هذه الوساوس جزءًا من حياتك،

وهذه بعض النصائح السلوكية للتخلص من الوسواس

أعيدي تسمية الأفكار (أفكارًا وسواسيه).

أرجعي الأفكار إلى كونها اضطرابًا مرضيًا.

ارفضي حقيقة أن الأفكار الو سواسية حقائق ثابتة.

ضع في اعتبارك تناول دواء لعلاج الوسواس لو فشلت في وقف هذه الأفكار أو التخلص منها بالطرق المعرفية السلوكية

ومارسي الرياضة بالإضافة إلى الدواء الذي وصفه لك الطبيب غالبًا التحسُّن يظهر بعد شهرين من بداية العلاج الدوائي، وهنا يجب أن تبدئي في الطرد السلوكي للوسواس، تحقيره، عدم مناقشته، الدخول في تفاصيلها أو إخضاع الوسواس للمنطق سوف يزيد الموضوع تعقيدًا. الوسواس يجب ألا يكون جزءً من حياتك، والرسول -صلى الله عليه وسلم-أوصانا أن نقول: (آمنتُ بالله) ثم ننتهي، بمعنى ألا نناقش الوسواس أبدًا، وأن نُكثر من الاستغفار و الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم ومن الوسواس الخنّاس.

بارك الله فيك، وجزآك الله خيرًا، وبالله التوفيق.

شاهد أيضاً

سكان دولة آسيوية يفضلون الجليد لحمايتهم من الإنفلونزا

مع الطقس الذي نعيشه هذه الأيام في معظم الدول العربية ونظنه الشتاء الأقسى منذ سنوات، …